الجمعة، 9 مايو 2014

فلسطين ليست عربية

فلسطين‬ ليست عربية !

و كأننا نحرث البحر !!! هكذا حالنا مع القضية‬ الفلسطينية ، فكيف لأى مشكلة فى الدنيا أن تُحل إن كان الجهد يُبذل و لكن فى الإتجاه الخطأ.

فى البداية اؤمن أن بداية حل المشكلة يكمن فى إعادة إحياء القضية و وضعها غى نصابها الصحيح و الوقوف على أركانها الأصلية و من أهم أركان قضية فلسطين هى الترويج بأن القضية قضية عربية‬ .

 

هذا الترويج المزعم على المنابرالمختلفة بأن فلسطين عربية استنادا للتاريخ قد حول القضية برمتها إلى قضية قومية و نزاع فقط على قطعة أرض كما كان فى الجاهلية ! ، ففلسطين فى شريعتنا أرض إسلامية محتلة حالها حال العراق و الشيشان و الأندلس يدفعنا لتحريرها ديننا قبل قبليتنا . و الأرض كلها لنا ولا وجود لحدود 67 و لا وجود لقدس شرقية و غربية فالأرض كلها كنا . و الحق أن التغيير فى نوعية القضية قد أضر بها فى حد ذاتها و ذلك فى محورين هامين ؛

 

أولهما تخفيف حدة حمية الشعوب العربية تجاه القضية ، فإن أقوى ما يدفع المسلم هو حماسه و حميته الإسلامية قبل حميته العربية ، و بسلب هذه الحمية يتسلل الكسل لقلوب المسلمين حتى يألفوا الوضع على ما هو عليه كما هو الحال الآن ولا حول ولا قوة إلا بالله .

 

و الأمر الثانى و هو إن تحويل القضية من إسلامية إلى عربية قد حرم فلسطين مع تعاطف أكثر من مليار و 300 مليون مسلم حول العالم !! لو أدركوا أن القضية تخصهم لكان تحرير الأرض أهون بكثير مما نتصور ، فأين شعوب ماليزيا و أندونسيا و غيرهما من نصرة القضية ! هذا ما أراده الغرب هم يعرفون قوة العقيدة و يحاولون اجتنابها بشتى الطرق .

 

فلنربى أنفسنا و أولادنا من بعدنا على إحياء القضية و أن صراعنا صراعا عقائدى و أن دافعنا الأول لتحرير فلسطين هو إسلامنا و أنه نفس الدافع الذى سيحركنا لتحرير العراق و الشيشان و الأندلس و افغانستان و غيرهم من بلادنا الإسلامية المغتصبة .

 

فيا فلسطين صبرا فلنا لقدسك عودة و بأقصاكى سجدة و بترابك شهادة