الخميس، 2 أكتوبر 2014

اقلعوا الطرح

لو أنك جلست فى مؤتمر يجمع كل نساء المجتمع و قلت إن 80% من بنات مجتمعنا محجبات ، من المؤكد أن كثير منهن موافقات و ربما ستجد من يعارضك فى النسبة المئوية ، و لكنى على يقين أنك لن تجد من يعترض على إطلاق لفظ " محجبات " ..!!..

حسناً أنا لن أخوض فى هذا المجال عن فرضية الحجاب فى ‫#‏الإسلام‬ ، و لكنى أناقش فضيلة مجتمعية بحتة غايتها السامية هى ستر بنات حواء و حماية أخوانهن الذكور من الفتن ..
تلك الفضيلة الثابت مفهومها من القدم ، أصبحت الآن بالمجتمع مجرد " لفة طرحة " !!!

فهذه ترتدى " ليجن " و من فوقه " البادى " الذى يحاول جاهدا بأطرافه أن يلمس أطراف البنطلون ليغطى ما لا يُغطى ، و لكنها ترتدى تلك اللبوسة المسكنة المسماة " الطرحة " إذا فهنيئاً لها قد دخلت طائفة المحجبات !!!

و هذه ترتدى ما يبدو ظاهرياً مقبول من أعين الرجال و قد تصل ""أحياناً"" إلى مرحلة الإظلام الكامل أو ما يسمى" النقاب " و لكنك يا صديقى تستطيع أن تسمع صوتها و ضحكتها و لو كنت أصم و تستطيع أن تشتم رائحة عطرها و لو كنت على بعد ألف كيلومتر !!! 

المشكلة يا ســادة إن كانت كبيرة فى عدم إرتداء الحجاب ، فإنها أعظم و أعظم فى تغيير مفهوم الحجاب من الأصل و تشويه صورته و غايته و اختصاره فى الطرحة ،
فالحجاب فى مضمونه سلوك داخلى يظهر بنسبة ليست بالقليلة فيما ترتديه المرأة تسلكه المرأة فى سبيل الإعلاء من قيمتها كمخلوق كرمه الله و عظمت دورها الإنسانية ..

و الآن دعنا ننزل إلى الشارع و ندعو البنات فى مقتبل سن المراهقة إلى الحجاب ، و لتنتظر الرد عزيزى ،
سيكون الرد كالصاعقة تحل برؤوسنا تحرق أبراج التفكير و تشل مواطن العقل
" ما أنا لابسة طرحة أهو " 


هنا وجب علينا أن نقف أمام المشكلة عراة دون  تقيد أو خوف من العار و أن نتحمل المسئولية و أن نعترف بعلو الصوت  مجتمعنا بلا حجاب نهائى  و السبب مفهوم الطرحة .


                                    " اقلعوا الطرح ""

 

كلنا يريد أن يلتزم فتيات مجتمعنا بالحجاب الحقيقى ليس " فتونة " و لكن حماية لهم و لنا و لكن كيف يا سيدى ؟؟؟
ارجوك ارم ما على كاهلك من تقيدات فكرية و حاول أن تحل المشكلة بطرق جديدة ، طرق تصل لأصل المشكلة و تجتث سببها،
 إذن فلتذهب الطرحة إلى الجحيم و لتنزعوا الطرح اللعينة من على رؤوسكم ،
ها أنا أرجو من كل من ترتدى الطرحة " على أنها حجاباً " أن تنزعها ،
فإما ‫#‏الحجاب‬ بمحتواه المذكور و إما لا ، لا وجود لإرضاء المجتمع على حساب تلك الفضيلة و على حساب أجيال قادمة يتم تضليلها ، لا تخافى سيدتى من هرتلات الناس ، لكى أن تقررى أن تكونى إما " محجبة " و إما " غير محجبة "، فوحدك من سيتحمل لقب غير محجبة و وحدك من سيقف أمام ربه يُحاسب و لا عزاء للمجتمع .


أنا لا أدعو هنا إلى مجرد خلع "الطرح" لكنى أدعو إلى تحرير الحجاب ليكون واضحاً أمام أجيالاً قادمة تقرر ما ستكون عليه بعد أن نقدم لهم دعوة و صورة صادقة للحجاب و محتواه و غايته الحقيقية ، فأن تكون نساء المجتمع كلهم غير محجبات أهون من أن يكونوا محجبات بلا حجاب ..

هنا يأتى دور السؤال الأبدى الذى يجعل سائله منتشياً ظناً منه أن المجيب فى خانة اليك "" هل ترضى لإبنتك الخروج بشعرها ؟؟!! ""

الحق أننى إن كنت سأرضى أن تخرج ابنتى مظهرة مفاتنها بكل الوسائل و لكنى أطالبها أن  ترتدى لبوسة " الطرحة " لترضنى بها ، إذن فأنا رجل مختل عقلياً .
و لو أنى أريدها محجبة فعلا فإما الإقناع بمفهوم الحجاب الحقيقى أو الإجبار عليه بمفهومه الحقيقى .. لا وجود للوسطية يا سادة فى هذا الشأن ..

‫#‏معلومة‬ ع الماشى 


قد يرى بعض الناس إن لم يكن أغلبهم أن المجتمع المسلم دون غطاء على رؤوس نساءه ، هو مجتمع فاسق لا أمل فيه ينتشر فيه المجون و ترتسم أمامه صورة البلدان الغربية الداعرة التى تكونت فى ذهنه على مر العصور ..

لمن يظن هذا عليه أن يعلم أن دولة المرابطين الإسلامية و هى من أعظم الدول التى قامت على مر التاريخ الإسلامى كانت جيوشها تفتح البلاد فى شمال أوروبا و تجاهد النصارى و تفتح حصونهم و تأتى بالجزية من ملوكهم و فى نفس الوقت كانت النساء تمشى فى الأسواق كاشفة شعرها ..

قطعاً لا أبرر هذا  فقد كان هذا ( لعدم وجود دعوات تصحيح ) سبباً لتداعيات أدت إلى انهيار الدولة فيما بعد ،، لكنه لم يقف وحده عائقاً فى بناء الدولة فى باقى الأركان  و نشر باقى القيم السليمة..


‫#‏رأى‬

السبت، 30 أغسطس 2014

بشمهندس

يا بشمهندس ،  يا بشمهندسة ،  يا هندسة


و حالة النشوة من المناداة بهذا اللقب لأى منا حُكم عليه بدخوله كلية هندسة
سواء من أحد الجيران أو الأقارب أو أي كائن يعيش بال"خرابة" المسماة بالمجتمع المصرى .

هكذا حالنا أو قل حال  غالبية طلاب كليات القمة المزعومة ، نتخذ منها فقط الوجهة
الإجتماعية لتكون أفيوناً  يجعلنا دائما فى حالة من التخدير تنسينا دوماً أننا لم نرد
 يوماً هذا الطريق ، و أننا رمينا بطموحاتنا و أحلامنا على أعتاب بوابة التنسيق الملعونة.

لكن الحق أنه مع أننا قد تم اصطيادنا بهذا الشرك " الوسخ"  فإننا قد بدأنا معركة التغيير التى تُقابل بكل استحقار ، إهمال و إحباط ممن سبقونا سواء كان هذا الإحباط

ـ  نفسياً : " أنتم أصلا جيل فاشل " 

ـ  إقتصادياً : " اشتغل حاجة تنفعك و تأمن مستقبلك  " ،
"  لما تقدر تفتح بيت الأول ابقى احلم  " ..

و بالرغم من كل هذا ، قررنا إننا نسبح عكس التيار و بدأنا  فعلاً  نغير مفهوم حياة البهائم فى الزريبة السائد لحياة الإنسان الطموح الحالم بأمنيات لا تتعلق فقط بالمال و الزواج تحت مسمى " الاستقرار " ، و بدأنا نرى

المهندس " الكاتب ، المذيع ، الرياضى ، الشاعر ،  الرسام ، الفنان ،
 ال " photographer  ،  " ... و حتى خارج منظومة كليات القمة أصبح منا 

المصرى " الرحالة ، متسلق الجبال ، رائد الفضاء ، الفيلسوف  ... "

نعم لازلنا فى بداية الطريق  الطويل " اووى " نحو مجتمع يحترم رغبات و أحلام أبنائه و يفتح لهم آفاق جديدة ، لكن على الأقل فتحنا الباب للأجيال القادمة ليصيروا كما أرادوا ..

الحقيقة  إن تغيير المنظومة المهنية فى مصر و إلغاء الطبقية التعليمية يتطلب أمران لا غنى لإحداهما عن الآخر ..
الأول : الإصرار على ما تم الإقدام عليه  و عدم اليأس فى محاولة تغيير الخريطة الموضوعة من القدم و عدم الإستسلام فى حربنا الفكرية مع السابقين و محاولة إخضاعهم لفكرنا الجديد .
و الأمر الثانى دور الدولة " الحلم "  فى تحقيق العدالة الإجتماعية بين الوظائف بحيث لا تتدخل الظروف الإقتصادية عائقاً للطموح ، و  تحقيق العدالة التعليمية بداية من المساوة بين التعليم الحرفى والمهنى و التعليم الثانوى و مروراً بإلغاء نظام
التنسيق و زيادة ميزانيات رعاية الرياضة و البحث العلمى و الفنون المختلفة ..


خلاصة القول ..


اسمع أغنية منير " متخليش حاجة توقفك "








الجمعة، 9 مايو 2014

فلسطين ليست عربية

فلسطين‬ ليست عربية !

و كأننا نحرث البحر !!! هكذا حالنا مع القضية‬ الفلسطينية ، فكيف لأى مشكلة فى الدنيا أن تُحل إن كان الجهد يُبذل و لكن فى الإتجاه الخطأ.

فى البداية اؤمن أن بداية حل المشكلة يكمن فى إعادة إحياء القضية و وضعها غى نصابها الصحيح و الوقوف على أركانها الأصلية و من أهم أركان قضية فلسطين هى الترويج بأن القضية قضية عربية‬ .

 

هذا الترويج المزعم على المنابرالمختلفة بأن فلسطين عربية استنادا للتاريخ قد حول القضية برمتها إلى قضية قومية و نزاع فقط على قطعة أرض كما كان فى الجاهلية ! ، ففلسطين فى شريعتنا أرض إسلامية محتلة حالها حال العراق و الشيشان و الأندلس يدفعنا لتحريرها ديننا قبل قبليتنا . و الأرض كلها لنا ولا وجود لحدود 67 و لا وجود لقدس شرقية و غربية فالأرض كلها كنا . و الحق أن التغيير فى نوعية القضية قد أضر بها فى حد ذاتها و ذلك فى محورين هامين ؛

 

أولهما تخفيف حدة حمية الشعوب العربية تجاه القضية ، فإن أقوى ما يدفع المسلم هو حماسه و حميته الإسلامية قبل حميته العربية ، و بسلب هذه الحمية يتسلل الكسل لقلوب المسلمين حتى يألفوا الوضع على ما هو عليه كما هو الحال الآن ولا حول ولا قوة إلا بالله .

 

و الأمر الثانى و هو إن تحويل القضية من إسلامية إلى عربية قد حرم فلسطين مع تعاطف أكثر من مليار و 300 مليون مسلم حول العالم !! لو أدركوا أن القضية تخصهم لكان تحرير الأرض أهون بكثير مما نتصور ، فأين شعوب ماليزيا و أندونسيا و غيرهما من نصرة القضية ! هذا ما أراده الغرب هم يعرفون قوة العقيدة و يحاولون اجتنابها بشتى الطرق .

 

فلنربى أنفسنا و أولادنا من بعدنا على إحياء القضية و أن صراعنا صراعا عقائدى و أن دافعنا الأول لتحرير فلسطين هو إسلامنا و أنه نفس الدافع الذى سيحركنا لتحرير العراق و الشيشان و الأندلس و افغانستان و غيرهم من بلادنا الإسلامية المغتصبة .

 

فيا فلسطين صبرا فلنا لقدسك عودة و بأقصاكى سجدة و بترابك شهادة