لو
أنك جلست فى مؤتمر يجمع كل نساء المجتمع و قلت إن 80% من بنات مجتمعنا
محجبات ، من المؤكد أن كثير منهن موافقات و ربما ستجد من يعارضك فى النسبة
المئوية ، و لكنى على يقين أنك لن تجد من يعترض على إطلاق لفظ " محجبات "
..!!..
حسناً أنا لن أخوض فى هذا المجال عن فرضية الحجاب فى #الإسلام ، و لكنى أناقش فضيلة مجتمعية بحتة غايتها السامية هى ستر بنات حواء و حماية أخوانهن الذكور من الفتن ..
تلك الفضيلة الثابت مفهومها من القدم ، أصبحت الآن بالمجتمع مجرد " لفة طرحة " !!!
فهذه ترتدى " ليجن " و من فوقه " البادى " الذى يحاول جاهدا بأطرافه أن يلمس أطراف البنطلون ليغطى ما لا يُغطى ، و لكنها ترتدى تلك اللبوسة المسكنة المسماة " الطرحة " إذا فهنيئاً لها قد دخلت طائفة المحجبات !!!
و هذه ترتدى ما يبدو ظاهرياً مقبول من أعين الرجال و قد تصل ""أحياناً"" إلى مرحلة الإظلام الكامل أو ما يسمى" النقاب " و لكنك يا صديقى تستطيع أن تسمع صوتها و ضحكتها و لو كنت أصم و تستطيع أن تشتم رائحة عطرها و لو كنت على بعد ألف كيلومتر !!!
المشكلة يا ســادة إن كانت كبيرة فى عدم إرتداء الحجاب ، فإنها أعظم و أعظم فى تغيير مفهوم الحجاب من الأصل و تشويه صورته و غايته و اختصاره فى الطرحة ،
فالحجاب فى مضمونه سلوك داخلى يظهر بنسبة ليست بالقليلة فيما ترتديه المرأة تسلكه المرأة فى سبيل الإعلاء من قيمتها كمخلوق كرمه الله و عظمت دورها الإنسانية ..
و الآن دعنا ننزل إلى الشارع و ندعو البنات فى مقتبل سن المراهقة إلى الحجاب ، و لتنتظر الرد عزيزى ،
سيكون الرد كالصاعقة تحل برؤوسنا تحرق أبراج التفكير و تشل مواطن العقل
" ما أنا لابسة طرحة أهو "
هنا وجب علينا أن نقف أمام المشكلة عراة دون تقيد أو خوف من العار و أن نتحمل المسئولية و أن نعترف بعلو الصوت مجتمعنا بلا حجاب نهائى و السبب مفهوم الطرحة .
ارجوك ارم ما على كاهلك من تقيدات فكرية و حاول أن تحل المشكلة بطرق جديدة ، طرق تصل لأصل المشكلة و تجتث سببها،
إذن فلتذهب الطرحة إلى الجحيم و لتنزعوا الطرح اللعينة من على رؤوسكم ،
ها أنا أرجو من كل من ترتدى الطرحة " على أنها حجاباً " أن تنزعها ،
فإما #الحجاب بمحتواه المذكور و إما لا ، لا وجود لإرضاء المجتمع على حساب تلك الفضيلة و على حساب أجيال قادمة يتم تضليلها ، لا تخافى سيدتى من هرتلات الناس ، لكى أن تقررى أن تكونى إما " محجبة " و إما " غير محجبة "، فوحدك من سيتحمل لقب غير محجبة و وحدك من سيقف أمام ربه يُحاسب و لا عزاء للمجتمع .
أنا لا أدعو هنا إلى مجرد خلع "الطرح" لكنى أدعو إلى تحرير الحجاب ليكون واضحاً أمام أجيالاً قادمة تقرر ما ستكون عليه بعد أن نقدم لهم دعوة و صورة صادقة للحجاب و محتواه و غايته الحقيقية ، فأن تكون نساء المجتمع كلهم غير محجبات أهون من أن يكونوا محجبات بلا حجاب ..
هنا يأتى دور السؤال الأبدى الذى يجعل سائله منتشياً ظناً منه أن المجيب فى خانة اليك "" هل ترضى لإبنتك الخروج بشعرها ؟؟!! ""
الحق أننى إن كنت سأرضى أن تخرج ابنتى مظهرة مفاتنها بكل الوسائل و لكنى أطالبها أن ترتدى لبوسة " الطرحة " لترضنى بها ، إذن فأنا رجل مختل عقلياً .
و لو أنى أريدها محجبة فعلا فإما الإقناع بمفهوم الحجاب الحقيقى أو الإجبار عليه بمفهومه الحقيقى .. لا وجود للوسطية يا سادة فى هذا الشأن ..
#معلومة ع الماشى
قد يرى بعض الناس إن لم يكن أغلبهم أن المجتمع المسلم دون غطاء على رؤوس نساءه ، هو مجتمع فاسق لا أمل فيه ينتشر فيه المجون و ترتسم أمامه صورة البلدان الغربية الداعرة التى تكونت فى ذهنه على مر العصور ..
لمن يظن هذا عليه أن يعلم أن دولة المرابطين الإسلامية و هى من أعظم الدول التى قامت على مر التاريخ الإسلامى كانت جيوشها تفتح البلاد فى شمال أوروبا و تجاهد النصارى و تفتح حصونهم و تأتى بالجزية من ملوكهم و فى نفس الوقت كانت النساء تمشى فى الأسواق كاشفة شعرها ..
قطعاً لا أبرر هذا فقد كان هذا ( لعدم وجود دعوات تصحيح ) سبباً لتداعيات أدت إلى انهيار الدولة فيما بعد ،، لكنه لم يقف وحده عائقاً فى بناء الدولة فى باقى الأركان و نشر باقى القيم السليمة..
#رأى
حسناً أنا لن أخوض فى هذا المجال عن فرضية الحجاب فى #الإسلام ، و لكنى أناقش فضيلة مجتمعية بحتة غايتها السامية هى ستر بنات حواء و حماية أخوانهن الذكور من الفتن ..
تلك الفضيلة الثابت مفهومها من القدم ، أصبحت الآن بالمجتمع مجرد " لفة طرحة " !!!
فهذه ترتدى " ليجن " و من فوقه " البادى " الذى يحاول جاهدا بأطرافه أن يلمس أطراف البنطلون ليغطى ما لا يُغطى ، و لكنها ترتدى تلك اللبوسة المسكنة المسماة " الطرحة " إذا فهنيئاً لها قد دخلت طائفة المحجبات !!!
و هذه ترتدى ما يبدو ظاهرياً مقبول من أعين الرجال و قد تصل ""أحياناً"" إلى مرحلة الإظلام الكامل أو ما يسمى" النقاب " و لكنك يا صديقى تستطيع أن تسمع صوتها و ضحكتها و لو كنت أصم و تستطيع أن تشتم رائحة عطرها و لو كنت على بعد ألف كيلومتر !!!
المشكلة يا ســادة إن كانت كبيرة فى عدم إرتداء الحجاب ، فإنها أعظم و أعظم فى تغيير مفهوم الحجاب من الأصل و تشويه صورته و غايته و اختصاره فى الطرحة ،
فالحجاب فى مضمونه سلوك داخلى يظهر بنسبة ليست بالقليلة فيما ترتديه المرأة تسلكه المرأة فى سبيل الإعلاء من قيمتها كمخلوق كرمه الله و عظمت دورها الإنسانية ..
و الآن دعنا ننزل إلى الشارع و ندعو البنات فى مقتبل سن المراهقة إلى الحجاب ، و لتنتظر الرد عزيزى ،
سيكون الرد كالصاعقة تحل برؤوسنا تحرق أبراج التفكير و تشل مواطن العقل
" ما أنا لابسة طرحة أهو "
هنا وجب علينا أن نقف أمام المشكلة عراة دون تقيد أو خوف من العار و أن نتحمل المسئولية و أن نعترف بعلو الصوت مجتمعنا بلا حجاب نهائى و السبب مفهوم الطرحة .
" اقلعوا الطرح ""
كلنا يريد أن يلتزم فتيات مجتمعنا بالحجاب الحقيقى ليس " فتونة " و لكن حماية لهم و لنا و لكن كيف يا سيدى ؟؟؟
ارجوك ارم ما على كاهلك من تقيدات فكرية و حاول أن تحل المشكلة بطرق جديدة ، طرق تصل لأصل المشكلة و تجتث سببها،
إذن فلتذهب الطرحة إلى الجحيم و لتنزعوا الطرح اللعينة من على رؤوسكم ،
ها أنا أرجو من كل من ترتدى الطرحة " على أنها حجاباً " أن تنزعها ،
فإما #الحجاب بمحتواه المذكور و إما لا ، لا وجود لإرضاء المجتمع على حساب تلك الفضيلة و على حساب أجيال قادمة يتم تضليلها ، لا تخافى سيدتى من هرتلات الناس ، لكى أن تقررى أن تكونى إما " محجبة " و إما " غير محجبة "، فوحدك من سيتحمل لقب غير محجبة و وحدك من سيقف أمام ربه يُحاسب و لا عزاء للمجتمع .
أنا لا أدعو هنا إلى مجرد خلع "الطرح" لكنى أدعو إلى تحرير الحجاب ليكون واضحاً أمام أجيالاً قادمة تقرر ما ستكون عليه بعد أن نقدم لهم دعوة و صورة صادقة للحجاب و محتواه و غايته الحقيقية ، فأن تكون نساء المجتمع كلهم غير محجبات أهون من أن يكونوا محجبات بلا حجاب ..
هنا يأتى دور السؤال الأبدى الذى يجعل سائله منتشياً ظناً منه أن المجيب فى خانة اليك "" هل ترضى لإبنتك الخروج بشعرها ؟؟!! ""
الحق أننى إن كنت سأرضى أن تخرج ابنتى مظهرة مفاتنها بكل الوسائل و لكنى أطالبها أن ترتدى لبوسة " الطرحة " لترضنى بها ، إذن فأنا رجل مختل عقلياً .
و لو أنى أريدها محجبة فعلا فإما الإقناع بمفهوم الحجاب الحقيقى أو الإجبار عليه بمفهومه الحقيقى .. لا وجود للوسطية يا سادة فى هذا الشأن ..
#معلومة ع الماشى
قد يرى بعض الناس إن لم يكن أغلبهم أن المجتمع المسلم دون غطاء على رؤوس نساءه ، هو مجتمع فاسق لا أمل فيه ينتشر فيه المجون و ترتسم أمامه صورة البلدان الغربية الداعرة التى تكونت فى ذهنه على مر العصور ..
لمن يظن هذا عليه أن يعلم أن دولة المرابطين الإسلامية و هى من أعظم الدول التى قامت على مر التاريخ الإسلامى كانت جيوشها تفتح البلاد فى شمال أوروبا و تجاهد النصارى و تفتح حصونهم و تأتى بالجزية من ملوكهم و فى نفس الوقت كانت النساء تمشى فى الأسواق كاشفة شعرها ..
قطعاً لا أبرر هذا فقد كان هذا ( لعدم وجود دعوات تصحيح ) سبباً لتداعيات أدت إلى انهيار الدولة فيما بعد ،، لكنه لم يقف وحده عائقاً فى بناء الدولة فى باقى الأركان و نشر باقى القيم السليمة..
#رأى